ابن تلميذ

43

مقالة في الفصد

مركب تتعرف عليه الخلية T وتلتصق به ، هذا التلامس بين البلعم والخلية على قصر مدته ، يحدث سلسلة من ردود الفعل بين الخلايا تؤول جميعها إلى دعم المناعة . الخلايا T والخلايا B ، والبلعم ، لها جميعها أصل واحد ، خلية أرومة متعددة القدرات تنشأ في النخاع العظمي . ولكن الخلية T تتعرض لنشأة أخرى في التوتة ( Thymus ) حيث تنضج منتجة أنواعا ثلاثة من الخلايا . تحت تأثير هذه السلسلة من الفعل ورد الفعل يفرز البلعم الأنترفيرون ، كما يفرز وسيطا كيميائيا آخر هو ( IL - 1 ) interleukin - 1 والانترفون بروتين ثابت في الوسط الحامض أو القلوي مقاوم للحرارة ، هناك منه الخفيف 000 ، 20 - 000 ، 40 MM والثقيل 000 ، 100 MM أو أكثر . إذا انتقل الانترفون إلى خلايا طبيعية حماها من العدوي ، أي أن الحمة تدخل الخلية ولكنها لا تتكاثر فيها ، ثم إن انتاج الانترفرون لا يتأخر أكثر من عدة ساعات من دخول الحمة إلى الخلية فهو فعال قبل تشكل الضد ثم لوحظ بعد ذلك أن الانترفرون قادر على انتاجه أيضا حمة معطلة الفوعة ، وأن الحموض النووية المشتقة من الحمات قادرة على انتاج الانترفرون ، كما أن حموضا أمينية من منشأ غير جرثومي قادرة أيضا على ذلك « 94 » ، والكريات البيض أو الخلايا اللمفية لأشخاص ممنعة على ذوفان ( ذيفان معطل ) تشكل كمية أكبر من الانترفرون مقارنة مع ما تفرزه الكريات البيض لأشخاص غير ممنعين . لقد عزل الانترفرون وأنتج على الزجاج وعند الحيوان وشوهد عند الإنسان في النكاف مثلا يبلغ أعلا تركيز له في اللعاب بين اليوم الأول والثالث من المرض ويبقى حتى اليوم الثامن ، وتركيزه في الدم هو نفسه في اللعاب ، كما لوحظ أن الانتاج الطبيعي للأنترفرون يوازي في غزارته تطور المرض وإن انتاجه يتوقف عند ظهور الأضداد . تحضير الانترفرون كان في البداية بتحريض الكريات البيض أو عن طريق زرع الخلايا على الزجاج والطريقتان لم تعطيا إلا كمية ضئيلة من الانترفرون وهذه الكمية لم تكن نقية ، مما أدخل شكوكا على

--> ( 94 ) - sprinygate ; P : 23